Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨٩الفصل الأول
89
في
هذه الرواية لم يعد الرسول أصحاب هذه الذنوب بالشفاعة، بل توعدهم بعدم دخول الجنة وعدم رحمة الله تعالى لهم. وكفى بهذا الإنذار رادعاً لأهل الكبائر وإسكاتاً للمروجين لفكرة الشفاعة في أوساط العصاة.
***
وروى الإمام البخاري: «حدثنا عبدُ الرَّحمنِ بنُ المُبارَكِ حدثنا حماد بن زيد حدثنا أيوبُ ويُونُسُ عن الحسَن عن الأَحْنَفِ بنِ قَيْسٍ قال: ذَهَبتُ لأنْصُرَ هذا الرَّجُلَ، فَلَقِيَني أبو بكرة فقال: أينَ تُريدُ؟ قلتُ: أنصُرُ هذا الرَّجُلَ: قال: ارْجِعْ، فإنّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا التقى المُسْلِمان بسَيْفَيْهما فالقاتل والمقتول في النار. فقلتُ: يا رسول الله هذا القاتِلُ، فما بال المقتول؟ قال: إنه كان حريصاً على قتل صاحبه».
أخرج هذه الرواية الإمام البخاري (253)، والإمام مسلم (254)، وأبو داود (25)، والنسائي (256)، وابن ماجه (257)، والإمام أحمد (258)، وابن حبان (259)، والبيهقي (26)، وغيرهم. وهذه كبيرة أخرى من كبائر الذنوب بين الرسول صلى الله عليه وسلم حكم فاعلها يوم
القيامة ولم يبشره بشفاعة.
***
(253) صحيح البخاري، الرواية: 31، ص
ص 1252 - 1253.
والرواية: (6875، 1215/ 6. والرواية: 7083،
(254) صحيح مسلم، الرواية: 2888 ص 1210 - 1211.
(255) سنن أبي داود، الرواية: 4268، ص 669.
(256) سنن النسائي الكبرى الروايات 3583 - 3589، 315/ 2 - 316. (257) سنن ابن ماجه الروايات 3963 - 3965، ص 639. (258) مسند الإمام أحمد، الرواية: 20711، ص 1498، والرواية: 20793، ص 4 (259) صحيح ابن حبان الرواية 5945، 273/ 13 والرواية: 5981، 319/ 13.
(260) سنن البيهقي الكبرى، الروايات: 17130 - 17131، 366/ 12 - 367.
10.8.