Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ٩٥الفصل الأول
95
رحمته (30). وهذا الكتاب قيم في بابه لما فيه من بيان لمنزلة العصاة عند الله تعالى وعند رسوله في الدنيا والآخرة، والقارئ لهذا الكتاب يدرك تمام الإدراك أن فكرة العفو عن أصحاب الكبائر من المسلمين من غير توبة زنيم لا أصل لها في مصادر الشريعة في الإسلام.
وقال السيد عبد الحسين دستغيب: «قال الرسول: «للزاني ست خصال ثلاث في الدنيا وثلاث منها في الآخرة … وأما التي في الآخرة فسخط الرب وسوء الحساب والخلود في النار»» (307).
وقال السيد عبد الحسين دستغيب: «وعنه: «لا ينال شفاعتي غداً من أخر الصلاة المفروضة بعد وقتها (308).
وقال السيد عبد الحسين دستغيب: «وعنه: «من اغتاب مؤمناً بما فيه لم يجمع الله بينهما في الجنة، ومن اغتاب مؤمناً بما ليس فيه انقطعت العصمة بينهما وكان المغتاب خالداً في النار وبئس المصير» (309).
فأصحاب الكبائر لم يبشرهم الرسول بالشفاعة والتجاوز عن الذنوب بل أعلن في وجوههم اللعنة والطرد من رحمة الله إن لم يتوبوا إلى ربهم توبة تطهرهم قبل الممات.
(306) قال عكاشة عبد المنان عند تعريفه اللغوي لكلمة (العن): «وقد قال الراغب في (المفردات): اللعن: الطرد والإبعاد على سبيل السخط، وذلك من الله في الآخرة عقوبة وفي الدنيا انقطاع من قبول رحمته وتوفيقه، ومن الإنسان دعاء على غيره». (هؤلاء لعنهم الله، ص 5). (307) الذنوب الكبيرة، 164/ 1، نقلا عن فروع الكافي 541/ 5، باب الزاني، ح 3. (308) الذنوب الكبيرة، 2/ 160. . .. نقلا. عن وسائل الشيعة ص 81، ح 13. (309) الذنوب الكبيرة،230/ 2، نقلا عن المكاسب، 1 باب الغيبة، ص
113