Alsaidia_428_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٤14
البناء الفني في رسائل الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
ويسلّط الفصل الأول الضوء على العوامل التي ساعدت على النضوج الأدبي لدى الشيخ الخليلي؛ إذ يقدّم المبحث الأول أثر الجغرافيا في طبيعتها الأفريقية والعُمانية على الشيخ؛ ففي الأولى عاش قرابة عقدين من الزمان، ثم انتقل بعدها إلى عُمان، ويتحدث المبحث الثاني عن العقلية التي تمتع بها الشيخ عبر تواصله الحضاري في شرق أفريقيا، ثم تفوقه العلمي على أقرانه ومشايخه، وفي المبحث الثالث تم التركيز على أثر المجالس العلمية والأدبية ودورها في صقل موهبته وعقليته، كل ذلك لأجل الوقوف على أهم تفاصيل حياته؛ ولتكون عاملا مهما في فهم رسائله وما اشتملت عليه من نصوص أدبية مع محاولة تحليلها؛ لجعلها أقرب إلى فهم القارئ، وفي نهايته خاتمة للفصل.
أما الفصل الثاني فتناول في مدخله الأول التعريف بالرسالة لغة واصطلاحا، وفي مدخله الثاني بيان عن المعنى المراد برسائل الشيخ الخليلي، ثم تقسيم مفصل لأنواع الرسائل، وهو في ثلاثة مباحث: الرسائل الديوانية الرسائل الإخوانية الرسائل العلمية، تبع كل ذلك مفهوم كل نوع وأهميته وموضوعاته، وفي نهاية كل مبحث جدول شامل لرسائل الدراسة، مرتبة حسب تاريخ كتابتها، كلّ على حدة، ثم خاتمة للفصل.
واعتنت الدراسة في فصلها الثالث بالخصائص الفنية لهذه الرسائل عبر ثلاثة مباحث، وهي: المبحث الأول تعرّض لبناء الرسالة وضوابطها الفنية من خلال الوقوف على المقدمة والعرض والخاتمة مع توضيح لأهم الصور والنماذج، ويدرس المبحث الثاني أهم الأساليب التي استعملها الشيخ الخليلي في رسائله مع دراسة عدد منها، أما المبحث الأخير فيهتم بالسمات الإيقاعية عبر المحسنات اللفظية والمعنوية؛ لإبراز جماليات النص الأدبي وثرائه، بعده موجز الخاتمة الفصل.