Alsaidia_428_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٢٧ملحق لبعض رسائل الشيخ أحمد الخليلي المخطوط منها والمطبوع
152
أجوبة مختارة
بسم
الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الهادي إلى الحق المبين، الرافع بالعلم أقوامًا والخافض بالجهل آخرين، وصلاة الله وسلامه على نبيّه الناطق بالصدق والصادع بالحق سيدنا محمد المصطفى الأمين وعلى آله الكرام وصحابته الأعلام وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد؛
الموسوم
فقد أطلعني فضيلة شيخنا العلامة الشهير، وحبرنا الفهامة البصير، غرة جبين الدهر، ودرة تاج العلا والفخر، إبراهيم بن سعيد العبري) على الرسالة مة بـ «إِزَالَة الوَحْلِ فِيمَا تَعَلقَ بِمَسألةِ الكُحْلِ» التي أفاضها الله سبحانه من كنوز مواهبه اللدنية على عبده أخينا الضرير الدراكة البصير، الأستاذ الماهر، والكوكب، الزاهر الشيخ إبراهيم بن أحمد. بن سليمان الكندي ولعمري إنَّ ظفري برؤيتها لغنيمة من غنائم الدهر، فإنها ـ وأيم الحق ـ ليتيمة من يتائم أدب العصر، ما هي إلَّا فيضة نورانية وومضة عرفانية، والله يختص من يشاء من عباده بما يشاء من إمداده.
فقد أصار فيها مؤلفها الفهامة تلك المسألة العويصة كاشفةً أستارها، ظاهرة أسرارها، باسمة أنوارها، كل ذلك بحسن بيانه وبديع تبيانه وسعة عرفانه، بيد أنه أتى في ذلك البيان الساحر بما خالف فيه الأوائل والأواخر، وهو قوله: إن أفعل التفضيل لا يرفع ا الا. سم الظاهر إلا ما ورد من ذلك عن العرب
مسمو
عا
(1) إبراهيم بن سعيد بن محسن بن زهران العبري (1314 - 1395 هـ): علامة فقيه، ولد وترعرع في داخلية عُمان، وفي ولاية الحمراء تحديدا، نشأ نشأة علمية حافلة، وكان له دور علمي واجتماعي وسياسي في أيام إمامة الإمام سالم بن راشد الخروصي والإمام محمد بن عبد الله الخليلي، ثم عمل مفتيا عاما خلال الفترة الأخيرة من عمره، وقد كان بينه وبين سماحة الشيخ الخليلي حفظه الله كثير من المحاورات والمناقشات العلمية، وتعد هذه الرسالة نموذجا من ذلك الوصال العلمي المبارك بين الشيخين. (انظر: علي العبري وآخرون، الآثار العلمية للشيخ إبراهيم العبري، ج 1».
227
الصفحة الأولى من رسالة لسماحته في تعليقه على مسألة الكحل الشهيرة في اللغة العربية، بعثها إلى شيخه العلّامة إبراهيم بن سعيد العبري المفتي السابق للسلطنة