البناء الفني في رسائل الشيخ أحمد بن حمد الخليلي خليل بن محمد بن راشد الحوقاني

Alsaidia_428_Modified

الجزء ١ · صفحة ٦٥

00

65

الفصل الأول: المؤثرات العامة التي ساعدت على النضوج الأدبي

كما كان لمدرسة الخور بمسقط التي قام الشيخ الخليلي بالتدريس فيها عشر سنوات أثر كبير، حيث كانت من أبرز المدارس العلمية والأدبية المعاصرة في عمان، فقد تخرج منها جمع غفير من العلماء والأدباء والقضاة، فأصبح الشيخ الخليلي فيها ملء العين والبصر، يملؤها حيوية وعلما وأدبا، ولم يقتصر دوره على التدريس فقط، بل كان يشارك في المواسم الثقافية والأدبية، وفيها تجلّت مواهبه، وتفجّرت قدراته، وتألقت ملكاته، وصار ذا ملكة لغوية وبيانية). وهذه اللقاءات في المجالس الأدبية لم تقتصر له مع علماء عمان علماء عمان وحدهم، بل كان للشيخ الخليلي لقاءات مع أدباء العالم الإسلامي، سواء من خلال مشاركته في منظمة الأدب الإسلامي العالمية، أو رحلاته الأخرى، ومن أبرز الأدباء الذين لقيهم الشيخ، واستفاد منهم، وأفاد الدكتور ناصر الدين الأسد (2)، والشيخ أبو الحسن الندوي (3)، والدكتور سعيد الأعظمي الندوي (4).

ص

(1) يُنظر: الندوي، سيد أزهر حسين الشيخ الخليلي وجهوده الفكرية، (مرجع سابق) ص 123. (2) ناصر الدين الأسد، حاصل على درجة الدكتوراه من جامعة القاهرة عام 1955 م، وحاضر في عدد من الجامعات ومن أبرز مؤلفاته: مصادر الشعر الجاهلي. توفي صباح يوم الخميس 21 مايو عام 2015 م. يُنظر: العلاونة، أحمد ناصر الدين الأسد العالم المفكر والأديب الشاعر، ط 1، دار القلم، دمشق - سوريا، 1425 هـ ـ. - 2004 م، 13 وما بعدها. (3) أبو الحسن الندوي أديب ومفكر، تقلد مناصب عديدة في كثير من المؤتمرات والندوات الإسلامية والأدبية والجامعات والمعاهد سواء على مستوى بلاده أو بالخارج، من أشهر مؤلفاته: ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين. توفي يوم الجمعة 23 رمضان 1420 هـ ـ 31 ديسمبر 1999 م. يُنظر: الجدع، أحمد: الأدباء الإسلاميين المعاصرين، د. ط، عمان - الأردن، 1429 هـ ـ 2008 م، ص 62 وما بعدها. (4) سعيد الأعظمي الندوي، أديب وناقد، استفاد من أبي الحسن الندوي، تولى منصب رئاسة مجلة البعث الإسلامي، وشغل منصب عميد كلية اللغة العربية وآدابها في جامعة ندوة العلماء، ثم عين أخيرا مديرا لها عام 2000 م حتى الآن. يُنظر: الندوي، سيد أزهر حسين: كشاف مجلة البعث الإسلامي،، ط 1، مؤسسة إحياء العلم والدعوة، لكناؤ - الهند، 1430 هـ ـ 2009 م، ص 26 ـ 27.

معجم