إيقاظ الوسنان في شعر وترجمة الشيخ خلف بن سنان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_131_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٠١

فمديح سلطان بن سيف ذي العلى يبذرن على السباخ من له يرى لكنه لم ما آن به عيب يري أمسى يسلي المرء عن احبابه أبدى الثناء من خلال نقابه يدعى بفارس دهره ونقابه وله يمدحه: ان عد أرباب الفخار فان سلـ واذا اعتراهم فيه نقصان نما فمتى أردت ترى المكارم فالتمس ان الورى ان يسكروا عن مفخر الجود شيمته وتقرير المحب مـ ويعد ان البخل داء كل من ذو أسوة بأبيه فياض الجدى وكلاهما فمفرق ومميز والكل منهم جوده يزري بجو والكل منهم جريه جريه للمكرما فعليهم مني السلام مسرمداً اني امرؤ الهو بمدحكم متى طان بن سيف خير ما أربابه فيه وزاد هديت بل اربابه ــها واطلبنها منه بين صحابه فسليل سيف ذو الفخار صحابه ن الورى من طبعه أو دابه يبلى به في عمره اودى به في جوده فكلاهما أوصى به مابين شهد زمانه او صابه د البحر الفى الدر قعر عبابه ت وللعلى يزرى بجري عبابه ما لاح برق في ركام ربابه يلهو أخو في بلحن ربابه وله يمدحه: زانت بحسن قدومك البلدان وترنمت أطيار بشرى الدين والد لم لا يكون كذاك دنيانا وأهـ وعنا لكم سكانها بل دانوا نيا فما صحب الأسى انسان لوها وأنت لعينهم إنسان