إيقاظ الوسنان في شعر وترجمة الشيخ خلف بن سنان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_131_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٠٣

انه فشيد من العدل الشريف معاقلاً الا وارم أجسام العمى ببنادق فاذ كنت للشرع الشريف مصاحباً فكن قاريء الشرع الشريف فشمسه هو الكنز لا در. ثمين وعسجد الا واقرأن جزء الأمامة وأقبل على الأخرى ودع ذكر هذه فاخراك معو والدنا فهي عند ذي الحـ فمن كان ذا راي سديد يخلها سوي ماله احتجنا لتقويم ديننا ودم وابق محروس الجناب بدولة وقدم لدار لايزول نعيمها يرى قاصراً عنها بناء كمال الهدى بل لها اصم بزرق نبال فلسنا بشيء م الخطوب نبالي طوال المدى ليست بذات زوال ولا سرر موضونة وزوالي يدل على مولى عظيم جلال فليست تساوي قدر زر جلال جى والنهي شروى ردي خلال المرذول خير خلال فتخلية ببعض فيارب ما احتجنا لنيل خلال هي البحر لم تنقص بملء قلال يويمات تمر قلال وله أيضاً يمدحه: سلام كنشر المسك فضت لطائمه عليك ابن سيف نجل سلطان خير من يهنا بك العيد الذي انت شمسه وتياره الملقى علينا جواهراً بأنفسنا نفديك من كل حادث وانك بدر ليس يخسف نوره عليك سلام الله وقفاً مؤيداً إليك مقالاً من يقل بخلافه أو الروض جادته صباحاً غمائمه عليه بحمد الله ليثت عمائمه وصيغمه الضاري الهصور وصارمه ومطعمه ان يصرم الجود صارمه تيار ونحن علاجمه اذا ما ادلهمت في الزمان علاجمه وشانيك واه مجدع الأنف راغمه فانك فذلك رعم داحض القول زاعمه - 10 -