إيقاظ الوسنان في شعر وترجمة الشيخ خلف بن سنان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_131_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٠٩

ومن بعض أشعار الشيخ مايفيد: أن مرضاً شديداً أصابه، حتى أن شيئاً من جسده قطع أو انفصل منه، فدفن في التراب، قبله أي أن تلك البضعة من جسده سبقته إلى التراب قبل موته؛ ففي هذه الأبيات الآتية من قصيدته التي قالها يمدح بها الطبيب الشيخ علي بن عامر العقري النزوي مايدل على ذلك: وشهب الدياجي للأفول سجود ألمت خيالًا والأنام كأن لم يكن قد حال دون وصالها فتاة تريك البدر تحت غياهب رقود سباسب قفر للفلا على خوط بان بالكتيب يميد ونجود رياح نهوضي ركود ألم ترني من قبل كنت مصححاً فصالت علي الحادثات فأعدمت وحل قبيلي في الثراى بعض أعظمي ولاقيت مالا فوقه قط شدة ولما أراد الله برءاً لمرضتي أتاح لطبي من لعدم نظيره أخا المفخر الأعلى علي بن عامر سباقي مالهن أنكال لها وقيود وأودت لحوم لي معاً وجلود سوى أن يرى جسمي حوته لحود وقامت لإقبال السرور جدود غدا وهو بين العالمين وحيد مشرد جيش السقم وهو فريد وله أيضاً له من مرض قد كاد يبريني يکن من الحتف ليعفيني بلا امتراء کارها حيني الطاعة في عقباي يحميني أبراني الله وحمداً لكن وان عوفيت يوماً فلم لابد من حين ألاقي به هيهات لا خل حميم سوى - 1.9_