إيقاظ الوسنان في شعر وترجمة الشيخ خلف بن سنان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_131_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٢٢

الظهر طوبى لعبد عزمه للإلتجا الله في الدنيا وفي الأخرى عزا أشكو إلى رب العلا مصائباً غرائباً قد انقضت مني القرا وصرف دهر فادح لي بالأسى قرى وقاك الله ذياك القرى الضيافة من ذا الذي مالعب الدهر به كمثل تلعاب الصغار بالكرى جمع كرة من ذا الذي ماحملته حمر الد نيا الى دار الأسى بلا كرا من ذا الذي لم يقل الدهر له غدراً لكي يصطاده طرق كرى من ذا الذي ما حرم الدهر على عينيه بعض الحين لذات الكرى بعض الأنام همه وشغله في عمره عمره أكل غداء وعشا ومطلب الأطماع الأطماع ليلا ونها راً لا له أخص صبحاً وعشا النوم وان رأى نار ضلال وهوى لها كفيت البؤس والبأس عشا أتي اليها ياهل على الألباب إقفال وقـ سيت الموبقات أو على العين عشا ضعف في البصر هلا درى بأنه عما قلي ل عن مساوي الخلق ينجاب الغشا هلا اهتدى بالقاضيين ناصر وابن سليمان عدي واقتدى أو بسليمان فتي هم الذين حسنت محمد أفعالهم والى الأمام ذي الشفا في وقت ذا فانج اليهم في اهتداء واقتدا الغطاء دار هموم وشجا ماينبت في الحلق أعوذ بالرحمن من شر الدنا فانها من ذا الذي ما أن له في أرض بلوا ها كفيت السوء عرق وشجا ه جن أو غطى عليه وسجى م اشتبك أظلم من ذا الذي ليل أذاها ما علي ان ظلام هذه الدنيا متى ما ينجلي من بعد ما قد جن جا يا صاحب العقل الا به انتفع عسى يقال في الختام جا النجا لاتذهبن عمرك في عمرك في معصية أضرارها في الدين عنك ما انسرى انكشف بل كن حليف طاعة محمودة يحمدها سار بنا ومن سرى وان تكن ذا قدرة على الورى فقدرة الله عليك اذكر لها ولا تكن امرأ عن تركه العـ دوان والجور على الخلق لها - 122 -