إيقاظ الوسنان في شعر وترجمة الشيخ خلف بن سنان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_131_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٢٧

ممن بأجر النصح قد باء وفا لا قطوب وعبوس وجفا وكن لديه ولدى دولته وقابل الجند باشفاق وبشـ فان من قابلهم بضد ذا أصبح تارکه وكل من يمرض منهم لا تكن من ذا الذي يطمع في ود امريء ومن أجير كان ليس شارياً لكن متى ماشئت ضائقه ففي بح محمد ملك سليمان فتي وذاك وال ذو حياء وحيا وقيل من شاء دوام ملکه يرحم رعاياه نعم ويكرم الـ فان من لم تملكنه منك بالـ وان قدرت فادخر مالا على ولا تثق بقربة من بيناك عند ملك فوق سما وصرت بعد العز والرفعة ذا لا تثقن إلا بحي لايمو فربع من يخدمه هيهات ان وكن فتى أن أخلف العهد وفا ذاك الذي مهما يعرس بكعا ولا تثبط ملكاً أو قاضياً فان فعلت بؤت بالإثم وبالحوب وجانب الأكثر من أكل وشرب وقبل أن ينهضم القوت فلا واديه غثاء وجفا وطوى أسير عري عنه ثياب النفع في الجهد طوى لا تجبرنه ان عن النفل نبا ق إذا أصار نزوة الشكر نبا لكل ما وال لك الخير أسى يدفع بالحسنى فعال من أسا والمال واستفتاح أبواب القرى أعلام والجند برفد وقرى إحسان ما اشتد به منك القرا أثبت نهر لا على ماء أضا فانها برق أنزلت من ذاك السما الى الحما ذل وخفض مستباح في الحمى ت شاكراً أن تبت من ذنب عفا يقال يوماً ذلك الربع عفا نعم ومهما خرق الدهر رفا ب القول قالوا بالبنين والرفا أضا بديجور أو والياً ان هو عن نكر نهى ولم نعددك من أهل النهى البلا وجماع فهي أسباب تأكل عليه اسمع مقالي من بلا - 127 -