إيقاظ الوسنان في شعر وترجمة الشيخ خلف بن سنان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_131_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٣٣

قال الفقير إلى الله خلف بن سنان: هذه قصيدة رفع الشيخ صالح بن حبيب أساسها، وأبرم أمراسها، وأوضح وشيد معانيها، وتولى الخادم خلف بن سنان تأليفها وترتيبها وتنقيحها وتهذيبها وتبديل بعض كلماتها ونظم ستة عشر بيتاً من أبياتها؛ قال شعراً فأخرجتها بيضاء ليس لطاعن ولو طلعت شمس النهار وأشرقت بها مطعن والحمد لله لا ليا لأظلم مع ذياك ضوء هلاليا ولولا خوف المين والكذب لنسبتها كتاباً للشيخ صالح بن حبيب، ذي القول اللباب، ولكن الحق أحق أن يتبع، على أنه لايدرك شأو البازل الهبع، والشيخ صالح هو البازل الضليع وأنا ذلك الهبع الخليع. وقد جعلت على أول كل بيت منها رمزاً من حروف الهجاء، فما كان رمزه بالخاء فهو لخلف، وماكان صاداً فهو لصالح، وما كان ميماً فهو مشترك بينهما، وهي على هذا الترتيب إلى آخره. م وهذه القصيدة المشار اليها: م - مر الركب يربع ساعة بالمحصب خ - وهل يرجع التسال أو يكشف الأسى - عفا غير سفع كالحمائم جثم خ - ونوء كجذم الحوض ثلم روقه تزل أفاحيص القطا بظليمه م - وتذر والصبا في صحنه كل عثعث ويعلون أمنا عينه ونعاجه ص - ويتبعن للورد الهوادي كأنها م م · · نسائله عن ذات البنان المخضب بقية ربع في قرارة في قرارة سبسب به وشحيح حائل اللون أقهب تتابع ودق ساکت متصبب وتبدو أراويه على كل أخشب وتسفى من الوعساء في كل مذنب على كل مرباة تعالت ومرقب نواقد في سلك الجمان المثقب - 133 -