Alsaidia_131_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٣٥م - هو الدهر لو لم يلف أبعد همه م - هو الغيث الا أنه الدهر ممطر م - هو البدر الا انه الدهر كامل ص - متى يقس يفنى باسه كل معتد ص - اذا كنت صفر الكف من أدب فقف م - لئن قصرت مني الخطى عنه لم يكن م - وما ذاك إلا الحب أخلصه الحجي م - فتى غربته المكرمات على الورى م - يرى الجزل نزراً من نداه ويشكـ يمثل نفس الأمر قبل نزوله م - اذا علقت بالرأي افكار ذهنه م - سقته العلا در المروة فانتشى وواصلها قبل الأوان وراضها م - وكم لك سلطان بن سيف مكارماً ص - لك النسب الوضاح من صنو حمير ص - أنرت أقاصي الأرض بالعدل فانجلت ص - كسرت صفاة الشرك في أرض بتة م - بكل كمي ثابت الجاش أروع يؤمهم شهم الجنان مظفر خ خ - · · · عشية أمسى بالحديد معمماً خ - فجاهد في الرحمن حق جهاده خ - كذا فليكن من سار للغزو قاصداً خ - أتوهم كما يأتي الأتى أتت به م - فما شعروا إلا بدهياء جونه جو مجھو هو البحر الا انه عين معذب هو الليث لكن ان تغالبه يغلب هو الشمس الا انه لم يحجب وان رق أفنى الذنب عن كل مذنب لديه ولو ولو في ساعة تتأدب ليقصر ود فيه غير مشوب له لا لأكل مستطاب ومشرب فكل قريب منه عين المجنب الثناء القليل من كثير التطلب فلم يندهش من حادث متوثب تمخضن عن مثل الحساب المجرب بها مولعاً كالمستهام المعذب فذل من شمسها كل مصعب حمدت بها في كل شرق ومغرب وذروة قحطان بن هود ويعرب غيابة ديجور من الجور غيهب بشعواء تحشى بالحديد المذرب يصول بمطروز الفرار الفرار مشطب المتغضب بصير بضرب الدارع سلا قلبه ذكر الحبيب المجلبب وأبدى لنا سري ريام ومصعب ودع ذكر برق خادع لك خلب شماريخ رضوى ثم لم يتشعب تدلت عليهم يوم نحس عصبصب _ iro_