Alsaidia_131_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٥٩إلى الله تعالى محمد بن يوسف بن طالب العبري ثم كتب فيه المشايخ الثقات مسعود ومحمد أبناء علي بن محمد، ومحمد بن خلف بن طالب العبري، وسليمان بن محمد بن ربيعة المربوعي، وعلي بن ناصر بن راشد بن طالب العبري، وسعيد بن ناصح بن صالح بن غلاب البهلوي، وذلك بعد تسليم نصيب أولاد شويمس اليهم، طاعة الله ولرسوله وعندنا ان فلج العينين من الظاهرة حلال طيب لاشبهة فيه، وتجوز فيه الكتابة، فان عارض فيه معارض، فهو اما اظهار حجة لمعارض، فان كانت مقبولة في دين أهل الاستقامة فالحق أحق أن يتبع وما بعد الحق الا الضلال، وان كانت معارضته إلا حسد ومكر وعداوة فقد قال الله تعالى: {وَلَا يَحِيقُ المَكرُ السَّيِّءُ إِلَّا بِأَهْلِهِ) وقولنا سراً وعلانية ان الكتابة في هذا الفلج جائزة، لأنه صار حلالا طيباً لا شبهة فيه. وعندنا أن الكتابة فيه أولى من الوقوف لمن أراد ذلك، والأسلام أولى من الشرك والحلال أولى من الحرام، والحبيب أولى من البغيض، وعندنا لاتجوز تخطئة من كتب في هذا الفلج، بل عندنا من قدم وكتب في هذا الفلج طاعة الله ولرسوله له أجر وحسنات يلقاها عند ربه يوم لا ينفع مال ولا بنون، إلا من أتى الله بقلب سليم. وعندنا: من خطأ من كتب في هذا الفلج فهو المخطيء والمبطل وقد قال المسلمون: من بريء منا برأي برئنا منه بدين فهذا قولي والسلام على من اتبع الهدى؛ وكان كتابي هذا يوم الخميس لأربع ليال خلون من شهر ذي القعدة من سنة تسع ومائة سنة والف سنة من الهجرة … _109_