Alsaidia_131_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٦٧مهما بدت فتئوب لا بطن المراد به لك حاجة لا تأت في وقت ظفرت ولا الصلاه صلاه مهما بدت لك حاجة لاتأت في وقت الصلاة ولا أوان الخلوة صلاة الجماعة في دهرنا تجارتها فان يتركنها جميع الورى فانفسهم أصبحت بائره كاسدة في غد بائره هالكة المنخر الأيسر أقوى من الـ أيمن ان حيناً بدا فجر ان لم يكن ثم زكام ولا سقم على ماقلته فاجروا فمن يشكك فليجرب فللاً شياء في تجريبها فسر أذن (قبيل) الفجر يابن تميمنا وازعق اذا ما الفجر لاح يقينا واحذر قبيل الفجر تزعق مرة فعسى المهيمن مـ العذاب يقينا ان العجايز أن سمعن منادياً صلت ودرب الاغترار وطينا مهلا بني الأيام أن طريقنا زلق حوى ماء يزل وطينا ما أن رأينا أحداً في دهرنا ذا اهتمام بالأذان والصلاه كعلي بن تميم ذو إلى مدحنا فعلاه ذان وصلاه تزعقن للفجر إلا إذا لم يحنث الحالف أن قد ظهر لا تزعقن ثوب النداء لا يصلى ?? · به ان لم يكن من رجس ريب طهر - 167 -