إيقاظ الوسنان في شعر وترجمة الشيخ خلف بن سنان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_131_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٧٠

أقصر عن الفحشاء لما بدا وابك زماناً لم تطع فيه عن ولم تزل معتكفاً فيه وانفقت راحك مع ماجمعت أبخل بعرضك ان تعرض للخنا واسكب على خطط المعائب والخطا طوبى لمن لبس المسوح وساحا وبكى على سلف الذنوب وناحا حتى اذا هب الحساب رياحا وأصاب ماتهوى النفوس مناحا لأمر عظيم ينقضي اليوم ذاهبا لنار تلظى أو نعيم مؤبد ولكن يحاكي صائماً متوضئاً إلى أن يلاقي سكرة الموت طاهراً ما للقلوب عن التنكر عاربه بل مالنا نسعى لضر نفوسنا هل لانرى ان البرية اجمع هل لا نرى أن الحوادث من يدا فانظر لنفسك وانتبه ياذا النهى وخذ الحذار من الزمان وصرفه ضوء المشيب في شواك ولاح الصبا قول عذول ولاح من قد غدا نحو الملاهي وراح في وصل قينات حسان وراح لما بدا منك المشيب بعارض دمع الندامة كانسكاب العارض وتقلد الزهد الشريف وشاحا ونشا باخلاص المتاب وباحا لاقي مغازاً عنده ورباحا ورأى الذي تبغى القلوب مباحا لأمر جليل يذهب الشهر والسنه فلا يستلذ العاقل النوم والسنه به الأسد طافت من هناك ومن هنه نظيفاً بريئاً من معاب ومن هنه بل ما لأقمار التفكر غاربه فكأننا جمل يعضض غاربه كرها لكاسات المنية شاربه فعها بكف منه أصمت شاربه فالموت يشحذ للأنام مخالبه ان الليالي لابن آدم خالبه - 170 -