إيقاظ الوسنان في شعر وترجمة الشيخ خلف بن سنان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_131_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٧٥

يا طالباً صفو الزمان من الأذى لا تطلبن من السراب شرابا ان الليالي ما برحن حواملاً في كل حين قد يلدن عجابا نحن سرح من السوام بقفر والمنايا والمعاصي لجسم لسرحنا خيتعور ذنب أدياننا و قال منها رب العلى خيتعور غول فالي كم عن مطلب الفوز في الـ أخرى ترانا يصدنا الخيتعور النفس والي کم نمد أبصارنا مهـ والى كم عما يدوم ويبقى آمالنا نف ما يطر عند حرنا الخيتعور رؤيته الطير في بحر لنا خاتر خادع خيتعور نرهب وهو بعلمنا خيتعور باطل ــتر والى كم بوعد والى كم نريق ماء التقى ان لاح يوماً من الهوى الخيتعور فاتبع الحق واقتن الصدق واعلم ان ماقد عداهما خيتعور اذا مارأيت أمراً واجماً فلا تسألنه لماذا وجم فليس بمستنكر في الدنا فلا آمناً شرها أقرن 33 سواء عليها مغير الفلا وليث اذا طم ماء الوجوم وجم ولا سالماً من أذاها أجم هصور حوته أجم منبعا يا أيها النسر الذي أبصرته بقرار بطحاء العباب صريعا أصماك سهم الحادثات وكنت لا يرجو لك الرامي المصيب وقوعا تسمو إلى جو السماء محلقا وتحل وكراً لايرام من ذا يؤمل بعدك البقيا ومن يغدو بسهم النائبات خديعا إلا غريقا في الجهالة راسباً حيران من نور الهدى ممنوعا يحسو ويأكل كالبهائم آمناً حتفاً الى سلب النفوس سريعا لا يرحم الشيخ الكبير ولا أخا صغر حليفاً للمهاد رضيعا سيان في في احكامه كل على المولى ومن ملك البلاد جميعا _ \ VO_