Alsaidia_131_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٧٧سيان في الموت حاف وراكب ظهر عادي حصان وواهن الجسم واہ ومن له بطش عاد هو الموت لو كنا ببرج مشيد على شاهق وعر السبيل أتانا سواء عليه من على ظهر سابق ومن راكب بين الأنام أتانا ومثل مع الأمهال في العمر ساعة يصيدك فيها للحمام حبال الست تري بالموت تنسف للورى جبال على آثارهن منية جبال قد اخترم الدهر السمؤل عاديا وأوفى فأعدى للمنية عاديا وعل ثموداً من ثماد واضحى على عاد لك الخير عاديا ولم ير منه ناجياً ليث غابة ولا أعوجياً يسبق الطرف عاديا فمالك لا تلفى الى الخير رائحاً وما لاتلفى لدى البر غاديا ومالك لما تعص للغي آمراً ولما تطع مع ذاك للرشد هاديا عليماً عنه لأمر تقصر الأوصاف أرى الملوين قد مرا ودارا فيا طوبى لعبد قد اطاع الـ إله وللورى والخلق داري وقدم صالح الأعمال زاداً وصير غير هذي الدار دارا انها أردت ثموداً وعاداً ثم كسرى ثم دارا الحق ثمود بني الزمان بعادهم فالخير في اهلاكهم وبعادهم وكن امرأ للصالحين موالياً والطالحين على المصائب عادهم فلو أنهم ردوا وقد وقفوا على النـ ار لعادوا في معاطب عادهم - 177 -