إيقاظ الوسنان في شعر وترجمة الشيخ خلف بن سنان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_131_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٧٩

كم عصبة نفسي تهذي بهم طامعة في نيل تهذيبهم فبينما خيلي تجري بهم سوابقاً في سوح تجريبهم اذا رياح الموت تغري بهم معلنة في وشك تغريبهم فاصبحوا والأرض تقري بهم ديدانها من بعد تقريبهم قف بالقبور الدارسات ونادي من منكم قد كان بدر النادي ومن الوضيع الخامل التذكار مع رب الحضارة مـ الورى والنادي يعسر عليك الفرق بين شريفهم ودنيهم في باطن حتى يميز الحشر جيد نقدهم من زيفه ذي الكفر والالحاد الألحاد أرى الناس حلوا في بطون المقابر ولم يبق إلا ذكرهم في الدفاتر فذا ذكره كالمسك في كف دابغ وذا ذكره كالمسك في كف تاجر قف بالقبور الدارسات التي دليلها منتصب الفهر الحجارة هل تعرفن تعرفن مصرع زنجيها والسيد السامي إلى فهر وقال له أحد: ان خادم قبر وصل اليهم، فقال لهم: أوصاني الشيخ بالسلام، ولتعطوني ما يرزقني الله؛ فقالو له: من الشيخ؟ قال: صاحب القبر الفلاني، فقال على معنى قوله: أوصاني الشيخ بالسلام لكم فارفدوني ما الله يرزقني والبسوني سوابغ اليسر والجد وي فرمح اعسار يزرقني كل شيء سر على الناس خافي عنادك ففوضى الأمر نفسي ومن خافي - 179 -