إيقاظ الوسنان في شعر وترجمة الشيخ خلف بن سنان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_131_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٩

صدية ثمت احدى عشرة مع أنها مع ذاك قد أوصت بأن حرره فتي سنان خلف ثم قال: لارية من فضة تجلو البصر تنفذ من أملاكها ذات الخطر بكفه الفاني الى عظم الخطر أقر نجل ناصر هذا بأن حقه نمقه ولا له حق ولا دعوي به فتي سنان أما المملوكة التي تسراها فقد ذكرها في قوله: خلف هذا اليه قد وصل ماصارم الحق بعظم البطل صل ياربنا سلم على الهادي وصل حلت سويدا القلب سرية بيضاء أهدتها لنا سرت مهما رأتها النفس مكروبة مهمومة كنت سخين العين حتى اذا ملكتها محزونة عيني بها سرت قرت فالله يبقيها لنا قرة للعين " وإذا عرفنا من قوله: إن احدى زوجاته هي بنت عمر بن غسان فان بعض زوجاته الأخر، هي بنت أحمد، وكأنها سلطة اللسان كثيرة التنازع والخصام معه، فهو غير راض عن سيرتها، فيقول فيها: ألا يابنت أحمد ذي التقى والنقا عدمنا الشر من عنا ارتحلتم فان کنتم نويتم مکث شهر ولو فينا أطعتم ربكم ما من بعلك استمعي الكلاما وفارقنا التنازع هنالك فامكثوا والخصاما عاماً وعاما عرفنا بعد فرقتكم مناما ولكنا ماء نعاف ورود وليس الى الطلاق لكم سبيل الى أن بعضنا يلقى الحماما إذا ماحوله المكروه حاما - 19 -