Alsaidia_131_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٨٤ماكان من شعره في المسائل الفقهية يقول في التيمم لبدل الصلوات: وان بتيمم فرد يصلي وان كانت فوائت فاختلاف من كان ذا مرض أو كان ذا سفر فأعدم الماء يقصد للصعيد ولا فليمسح الوجه منه واليدين الى فالدين يسر وما في الدين من حرج فقابل بالقبول له أو محدثاً أو تغشى خرداً غيدا يحزن ولكن يصير حزنه عيدا فرائض فاسدات فهو كاف وكاف الرسغين ماساق حاد بالفلا عيدا لا تتبع جمعة فيه ولا عيدا مهما انغمست براكد للاغتسال من من غسل أذى كفا أمفطر يوم الشك أبدله أن أتت وان تأت بعد الشهر أبدل وقيل لا في كل يوم حادث قد جددت حتى انقضيت فزال ذلك كله قل الأمريء متكفل لقضاء حا خوف العبوس عليهم فيفر آنسـ نقل الصيام لدى قضاء حوا الجنابه ك الصاع ان تقصد جنابه ك صحة اهلال الهلال بشهركا فخذ قول أهل الفضل لا قول شهركا وشبيه عيد فيك يارمضان وكذا الحوادث مالهن أمان ج الناس دع نفل الصيام بمعزل هم هناك ولا فرار المغزل ئج الأسلام ليس يعد فلكة مغزل – VAE – -