إيقاظ الوسنان في شعر وترجمة الشيخ خلف بن سنان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_131_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٠٠

جزى الله خيراً نجل حرمل أنه ومهما دعتنا حاجة نحو خطبة فلازال بالطاعات وجهك مرضياً اذا ذكر الكتاب خطاً ومنطقاً لهذا له أهدي الثناء متمماً اسمع هداك الله خير عجيبة لو خط سرحة نجل حرمل الرضي لم يشتبه منهن فيما ارتجى ان تمتري جرب لتعرف صدقنا هذا هو الفضل الذي يمسي به هذا هو الفضل الذي ان ينفذن لو كان يفدى واحد بجماعة هو ناثر هو ناظم هو ناسخ من قاسه بسواه أضحى عن طر الترب في وجه الزمان خلافه لولاهما لم يعط تحفة مفخر ان كنت في شك فسائل كل من اذا نزل الأضياف كان هو القاري ومألكة اضحى لها المنشيء القاري ووجه ذوي العصيان الله كالقاري فما لأخينا سرحة من مشابه جزى الله خيراً من اليه مشى به يسلو بها قلب الحزين الواجد سبعين طرساً في مقام واحد طرسان من فضل الكريم الواحد إذ أن رأي العين أعدل شاهد جفن الحسود وهو أسهد ساهد فخر ومجد كان ليس بنافد كان ابن حرمل الرضي بنا فدي ذاك مع اکرم جايد يق الصدق في التشبيه احيد حايد لكنه وبشير الزاكي الكريم الماجد ومكارم ومآثر ولما جدي يخشى المهيمن غير قال حاسد أفتى سليمان سليل محمد متبوئاً غرفات مجد الثناء لك المواهب والجدى يهدي سالكا دم في سرور بل حبور مبهج من فضل رب العرش اقوم منهج ان صار رب البخل أول من هجى 20