Alsaidia_131_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٠٨ألا ألا تفسدن بالظن خلا صدوق الود أصلحه اليقين ان شمت خلك شهدا لا تلعق الشهد كله فيف عني كل له وان يقل كل لحوم التخـ نوب الزمان تنوشنا مثل البعير يموت والـ ومنى فؤادي أن أراك عينان منه في الأراك إن زماني قد حلا طعمه لكنه ما حلا مرا سامح أخاك متى يقارف زلة واذا قلاك بنو زمانك فاصطبر واذا سألت فسل كريماً أمره والبحر فاعلم حين تطمع جرعة شاور أخا العقل المجرب تأخذن لم يسفلن مشاور في أمره أخي اكتم الأسرار إن كنت حازماً ألا رب سر لو كشفت غطاءه سالم بني الأيام ان شـ وارض قضاء الله وأصدف عـ لا تتثق بأخي ملك ولا امرأة فعند طاعته ما ان يضرك أن فاذا أتى منه الجميل فكاف وتوكلن على العزيز الكافي ما بين نون بعد صورة كاف واذا قنعت فملء كفك كاف منه رخيصاً ما اشتراه بالغلا أهل البصائر والتجارب بل علا لبيبا على قاص من الناس أو داني على ثقة داني المودة أرداني ئت أن تعش فيهم طيب العيش ن الأحقاد والأضغان والطيش ولا شرود ولكن ثق بمن خلقك تأكل شعيرك أو أن تلبس خلقك - 208 -