إيقاظ الوسنان في شعر وترجمة الشيخ خلف بن سنان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_131_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٢٠

روي ربا المعمور منهل الحيا وهمى بعرصة ربعة المحلول حتى يرى مأوى لكل مؤمل فكأنما هو ساحة المحيو ل موضع بمنح كل من الميتة ان جعت ودع أكل تمر وحبوب من حبوب رم معروف والخب الخب ذو الحرص يسعى حافياً جافياً كالثور في الحرث وفي الخب يسبح في بحر عميق من الأطماع على الموج والدهر يرنو نحوه نحوه معجباً منه رنو الخادع فعن قليل فعل الدهر فيـ ـه كفعال السوس في الحب فما حماه ماحوى من بساتـ ـين بنزوى أو من الحبى بل جالت الديدان في جسمه المشغول بالجمع عن الحب فابتغ من هذه الدنا بلغة ان كنت عين الحاذق الطب لا فابشر ببلاء م ماله في الدهر من طب أو عقا كم من ظلوم ليس ير بطه من التقوى جبيل تصغير جبل أيامه كفعال جهضم في جبيل فعلت به وسطت عليه سطى فتى نبهان في يوم الحبيل (1) (1) يعني به: حبل الحديد، وهي بلدة صغيرة، قريب من قلعة العوامر وفتى نبهان هذا هو السلطان سليمان بن سليمان النبهاني كانت له بها وقعة بينه وبين أخيه حسام وفي ذلك يقول من قصيدة: اتانا حسام مصلتاً لحسامه بجمعه عمانا يؤمل أن يحوي بيوم على حبل الحديد غدت به يجر خميساً بحره متلاطم والله حكم في البرية قائم تريق الظبا ما لاتريق الغمائم