إيقاظ الوسنان في شعر وترجمة الشيخ خلف بن سنان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_131_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٢٦

أتيت إلى الرستاق ظمآن صاديا قبل غليلي من أسافلها وبل فان كنت في شك بذاك ومرية فسائل خبيراً عالماً واختبر وابلو يا مخلى الجفن غداة الوغى مسهرة في طلب خيار أسيافك فاستبقه مهند الرستاق العليا والعليا أخرجت الرستاق أثقالها إمام عدل وأسود الشرى وكان جلد الدهر فيه شرى فانزاح عنه من أتونا الشرا ظهرت فوق كسفه الحمام شعلة في الجو الفسيح السامي ثم بانت من بعد ذاك سهي ليا فشرقاً فمغرباً يابن سامي عام تسع من بعدها مائة تمـ ت والف فاسمع أسير السامي زمان الأمام سيف بن سلطا ن بن سيف الليث الهصور الحامي ذاك زاجراً للورى عن فعل ما يوجب الجحيم الحامي فكفى يا حصن قصرى أقرت بالقصور لك الدنيا فطأها على الهامات والقصر أصل العنق يا صاح حدثنا عن المحدوث نحيي رميم سرورنا المجدوث وانظر جحافل نشرنا بالذكر للمـ نصور افضل مزرع محروث واعمر خراب جبورنا بالنعت للـ معمور أنفس منفس موروث هاتيك أنهار نهرت بها الأسى فانصاع مثل الطائر المحثوث هاتيك أفلاج فلجت بخيرها شر افتقار زماني افتقار زماني المنكوث - 226 -