إيقاظ الوسنان في شعر وترجمة الشيخ خلف بن سنان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_131_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٣٢

ماذكر في شعره قبيلة بعينها أو شخصاً منسوباً إلى قبيلة: سلام عليكم آل يعرب انكم فبارك رب العرش في بيت مجدكم ولا زال كل منكم في بني الدنا فانكم طود لدى كل حادث بنو يعرب بين الورى أنجم زهر بنو يعرب انتم بدور هدى متى مدح الأئمة من سلالة يعرب فلذاك ليس علي مهما في برو لا تمدحن سوى الشراة عصابة فهم هم أهل المديح فناد بالمـ الناس راقدة عيونهم وهم لولاهم لولاهم لم ترتعي أضحى السعيدي ندرا جزاه ذو العرش أجرا اندى من من البحر لكن ادنى مزاياه فكيف وهو امرؤ يكف بدور هدى تهدي العباد من العمى وأصلح من الأس والحدر والغما جليلاً وجيهاً في الأنام معظما وانكم العذب الفرات مع الظما وسيدنا الزاكي أبو العرب البدر غدا افلا بدر بدا بعده بدر إرث علي مخلف لا مستعار د الفخر مابين البرية مست عار من بعد مدح بلعرب بحر الندى دح الشريف لهم وأعلن بالندا طرح بلا رجوى نوال أو جدى بين الذئاب الطلس سائمة الجدا به النوائب ندرا من البر أجرى من الليث أجرا البرية فخرا الدجنة فجرا ال الحمل - 232 -