إيقاظ الوسنان في شعر وترجمة الشيخ خلف بن سنان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_131_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٣٧

وله: يمدحه ويهنئه ببستان صنعا وهو قرب العليا من وادي بني خروص: أبشر بخير مقبل ونماء فلتصبحن باذن ربك جنة مشحونة ارجاؤها بكرائم مثل المعاصر بيد أن عصيرها والخوخ والتفاح ساقط حمله وترى على جدرانها رمانها والماء يجري نحوها متحدراً ينصب في فلت من الصاروج لم بصنيعك المأجور في صنعاء تزهو بري مونق وبهاء تدلي بقنوان لها معو أضاع فضيلة الحلواء كدلاء منها يسد خصاصة الفقراء متهدلا كتهدل الدباء متفجراً من صخرة صماء تنكث صناعته عهود الماء لم تكتمل كما ترى - أيها القاريء - بحيث لم نعثر عليها كاملة ولست ما قاله من الشعر حاكياً عن نفسه أو مخاطباً لها: أشكو إلى محدث أصناف الورى لكنما قلبي أبو حسان إذ لم تنب أسياف اصطبار لي أن بالقائل مع نائبة على مثالي في التأسي بفتى هزبر روع ان جرى تذكاره بدر هدى في كل حين بازغ حوادثاً نحوي جهاراً وثبت رسا به حسن اليقين وثبت فلت سيوف الصبر يوماً ونيت قد نجم العشب بدمعي ونبت سيف أخي العليا حقوق وجبت على قلوب من عداه وجبت لا كبدور ان تجلت وجبت 237 -