إيقاظ الوسنان في شعر وترجمة الشيخ خلف بن سنان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_131_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٣٩

تى أبدت الدنيا أموراً مريبة وبت قرير العين فيها ولم اصر اني نظرت فلم أجد لي وامقاً ففتحت باب خلاق الورى تأملت أحوال الأنام فلم أجد فان ترني ضيعت دين فعدني يا أيها المبدي العبوس لرؤيتي بل بغيتي ما عشت غايات العلى لو رأى الناس غفلة لي في يا إله الورى سدادا وتوفي كم وعند قد شواني زماني نقص وكلت الى رب السماوات أمرها لها لون جفني كالكواعب أمرها الا لنفع من لدني مرتجى وجعلت باب الخلق عني مرتجا صديقاً سوى مالي وصالح أعمالي عدلت لرأي في الحقيقة اعمى لي هون عليك فلست أطلب منهلك ولئن هلكت فلست أول من هلك ــم خياط لأدخلوا فيه جذعا قا وجدعاً لأنف أعدائي جدعا فما 37 لقالي شيئاً كمالي خضعت أموري لم ألق شيئاً أهديت مدحاً لو مدحت به بني لغدوت من ضافي نداهم ضاحكاً فاتاني الشتم القبيح أظنه أكذا يجازى المحسنين أم الزما أفما كفاهم فعل سبانية يا ساكني نخل وطيتم هامتي مروان فالخلفا بني العباس في وجه دهري الكالح العباسي من عند من عندي احب الناس ن غدا عن الاحسان عين الناسي او زارها مثل الأشم الراسي وأنا حملتكم فويق الراس - 239 -