Alsaidia_131_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٤٢بل خوف خوف محذور توقعته ان جلود الصبر لو نالها عصيت الهوى عصر الشبيبة والصبا ومارست صرف الدهر طفلًا ويافعاً حسوت حميا الصبر في كل حالة كأنه معشار ما عن عاجل قد خفته قد دهي قدها فكيف اذا عم المشيب ذوائبي فهانت على مثلي صروف النوائب فكن يازماني في الأمور كما ترى حتى متي أنا في ليل كثرة الهم أسرى يا ذا العلى فك وشد في كل من ما سأركب طرف العرف والبر بعدما فشيب عذاري شب نار هدايتي قبضة أسري ترتضيه خلقي وأسري ركبت من العصيان ظهر أتان وغاض أتيَّ الغي حين أتاني الشدائد سأفطم مني النفس عن كل ديدن وأمنعها من كل ما قد حملته يدنس مابين البرية أرداني بعرصة اشهاد القيامة ارداني 23 كأساً الا مراداً إلا بشوب القذى لي بشيب القذال لم أحس للدهر ولن أنال على الكريم الرحيم رزق شرذمة هذا أحير وذا جار وذلكم من كل ناحية في الدهر بي داروا خويدم لي وهذا بعد بيدار - 242 -