إيقاظ الوسنان في شعر وترجمة الشيخ خلف بن سنان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_131_Modified

الجزء ١ · صفحة ٥

اللهم باسمك أستفتح، وبك استنجح، وعليك أتوكل، وبك أستعين لك الحمد على ما أوليت وعلى ما أنعمت أنت حسبي فنعم المولى ونعم النصير آله والصلاة والسلام على النبي الأمي سيدنا محمد وعلى أجمعين، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد … فيقول العبد الضعيف - كاتب هذه الورقات وصحبه ·: انني في اثناء كتابتي - حسب المستطاع - تاريخ علماء عُمان المسمى: اتحاف الأعيان، في تاريخ بعض علماء عمان» الذي صدر منه الجزء الأول - مطبوعاً - بهمة معالي السيد الفاضل العارف الألمعي محمد بن أحمد بن سعود البوسعيدي - حفظه الله - وسدّد على طريق الخير؛ ولحيث أن الجزء الثاني - من الكتاب المذكور ـ على وشك الأنتهاء من تأليفه وأملي أن أبتديء بالجزء الثالث - إن شاء الله - في تاريخ علماء دولة اليعاربة، ابتداء من أول القرن الحادي عشر إلى نهاية القرن الثاني عشر - تقريباً خطاه - ولما كان من علماء تلك الفترة من الزمن، هو الشيخ العالم الفقيه خلف بن سنان الغافري - رحمه الله -، وكان القصد، وكان القصد أن أكتب ترجمته مع تراجم علماء زمانه؛ لكن لما لهذا الشيخ من ثروة علمية - نظماً ونثراً - تحصلت عليها من مواضع متعددة، وبعضها من بين أوراق مبعثرة ومتمزقة، هنا وهناك - قصداً كان ذلك الحصول أو صدفة - فمازلت أجمع بعض آثاره - الرسالة والبيت والبيتين والمقطوعة والقصيدة - وبعضها كان عندي منذ أوان التعليم، كالقصيدة الهائية في الوعظ: مالي أراني غافلاً عن غدر دهري ماليه