Alsaidia_131_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧في شهر ذي القعدة تم الكتاب في عام ست بعد تسعينها بإذن من أنزل أم الكتاب من بعد ألف قد مضى في الحساب ولما لم تكن له ترجمة سابقة أترسمها، وأخبار آخذ منها جعلت شعره صحيفته أدرس منها، مستنتجاً من شعره شيئاً من حياته وعن البيئة التي عاش فيها وعن أغراضه التي قصدها في شعره حسبما ظهر لي من ذلك؛ فأقول: ترجمته ونسبه: هو الشيخ العالم الفقيه والناثر البليغ، والشاعر البارع، الأديب الوالي خلف بن سنان بن خلفان بن عثيم الغافري، نسبة إلى غافر الذي تنتسب إليه قبيلة بني غافر الشهيرة، وينسبهم الشيخ بنفسه إلى قريش في مواضع من شعره، منها قوله: قيل ان غافرا أكرم به جداً يقصـ من.35 نسل عبد المطلب عن علاه المطلب وكيف لا وهو أب الهـ دي النبي المنتخب هذا هو المفخر مع تقوى المهيمن لا النشب وقوله: ماقلت إني قرشي لكبر الكبر في قوم هفا عقلهم إن قريشا بشر ما لهم ولا لهم يصلح إلا التقى أو لفخر بل لشكر الشكور فقادهم نحو الغُرور الغرور عن المصير المصير للقبور فتور غداً اذا عم الأنام النشور _ V_