Alsaidia_131_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٠ثم رثاه بقصيدة مطلعها: أثار علينا للحوادث أم وتر أبعد نصير الدين ذي النصر ناصر مليك هوى من ذروة الملك فاحتوى كفانا رمايا نبل أوتارنا الوتر بن مرشد من صرف الردى يرتجى نصر على جسمه بعد اعتلاء العلى قبر وقوله في المقصورة: أعطى إله العرش نجل مرشد هما اللذان أظهرا العدل بمن هما اللذان أبلغانا من مرا وصنوه سلطان فوزا وحيا سعى عليها ومشى ومن حبا د الدين والدنيا معاً ما قد نشا ثم عاصر من بعده خليفته الأمام سلطان بن سيف بن مالك، ثم ولديه الأمام بلعرب بن سلطان؛ فالامام سيف بن سلطان، وله في الأئمة الثلاثة مدائح كثيرة ومراثي - سنذكرها في موضعها - ونستدل من رثائه للامام سيف بن سلطان - قيد الأرض - انه عاش وقتاً من الزمن، لاندري مدته من أيام ولده سلطان بن سيف - الثاني – بدليل رثائه لأبيه، وثنائه على ولده - المذكور - في قصيدة واحدة، ولعله توفي في زمانه وعلى هذا فلا يبعد أنه قارب التسعين سنة أو تجاوزها، لأنه عاصر خمسة أيمة، الأمام ناصر فمن بعده إلى الأمام سلطان بن سيف بن سلطان، والله أعلم، ويدل له قوله: أيتها النفس الى كم الى فبد لي السوأي بحسني فا ماليس يرضى الله تسعينا ن العمر قد ناهز تسعينا والقصيدة - المشار اليها في رثاء الأمام سيف، والثناء على ولده - نقتطف منها مايأتي: