إيقاظ الوسنان في شعر وترجمة الشيخ خلف بن سنان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_131_Modified

الجزء ١ · صفحة ٩١

وله يرثي الأمام بلعرب بن سلطان بن سيف - رحمه الله ـ يا معقلاً عبث الزمان بأهله اين الذي بك كان ملكاً أعظماً تعنو له صيد الملوك وتقتفى ولديه ترتعد الفرائص خيـ والحور والولدان وترى فتغيرت حالاته طائفة به معاً كوم المنايا والمنى حتى اذا تمت جميع أموره وتنكرت وسطا عليه عساكر لو أنهم واتته من أفق المنية والردى فبكت له عين المواهب واللهى في عام ألف بعدها مائة مضت ممالکه إمام عادل عيب فيه قط إلا أنه فافتح جفونك يا ابن آدم وانتبه فحوى لا ودع البكا الا على عمر مضى واصبر على نوب الزمان فانه بينا ترى الانسان فيه مالكاً إذ صار بعد حليف ناصية لها لا رأي إلا أن نطيع مهيمنا فالمرء لو ملك البسيطة كلها ما فغدوا أولاة تمزق لا يرقع كالدهر يخفض من يشاء ويرفع قاله أسد الرجال وتتبع والجود من كلتا يديه ينبع والخيل تصهل والأسنة تلمع في سرح راحته الكريمة تلمع وافى اليه النقص يهطع يسرع والغدر في شيم الليالي يشرع صدموا ثبيراً حركوه وزعزعوا مغلغلة ريح عصوف زعزع وعفت منازل للفخار وأربع كملا وتقفو بعد ذلك أربع ليث تحاذره الليوث وتفزع ان نابنا خطب اليه نفزع فالخطب يفدح والقوارع تقرع في مأثم أو غفلة لا تنفع مازال شفعاء کف يحدث غلة لا تنقع دنياه اليه تشفع الأهانة والمذلة تشفع من بعض أعبده المتوج تبع وعصى المهيمن ذا الجلالة تُب عوا - 91_