تاريخ المهلب القائد وآل المهلب سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_132_Original

الجزء ١ · صفحة ١١١

حتى

كل القبائل بايعوك على الذي تدعوا اليه طائعين وساروا اذا حضر الوغى وجعلتهم نصب الاسنة اسلموك وطاروا ان يقتلوك فان قتلك لم يكن عارا عليك وبعض قتل عار ورثاه بعد ذلك بمراث منها قوله

أبى طول هذا الليل ان يتصرما وهاج لك الهم الفواد المتيما ارقت ولم تأرق معى أم خالد وقد أرقت عيناي حولا محرما على هالك هد العشيرة فقده دعته المنايا فاستجاب وسلما على ملك ياصاح بالعقر جنبت كتائبه واستورد الموت معلما اصيب ولم اشهد ولو كنت شاهدا تسليت ان لم يجمع الحى مأتما وفي غير الايام ياهند فاعلمي لطالب وتر نظرة ان تلوما فعلى ان مالت بي الريح ميلة على ابن ابي ذبان ان يتندما امسلم ان تقدر عليك رماحنا نذقك بها في الاساود مسلما وان نلق للعباس في الدهر عثرة نكافئه باليوم الذي كان قدما قصاصا ولانعدو الذي كان قداتي الينا وان كان ابن مروان أظلما ستعلم ان زلت بك النعل زلة واظهر اقوام حياء مجمجما من الطالم الجاني على اهل بيته اذا احصرت اسباب امر وابها وانا لعطافون بالحلم بعد ما نرى الجهل من فرط اللئيم تكرما وانا لحلالون بالثغر لانرى به ساكنا الا الخميس العرمرما نرى ان للجيران حاجا وحرمة اذا الناس لم يرعوا لذى الجار محرما وانا لنقرى الضيف من قمع الدرى اذا كان رفد الرافدين تجشما وراحت بصراد ملث جليلها على الطلح ارماكا من الشهب صيا ابونا ابو الانصار عمر بن عامر وهم ولدوا عوفا وكعبا وأسلما