Alsaidia_132_Original
الجزء ١ · صفحة ١٥فقالوا نخاف عليك ان تجاور ذليلا أو تزوج لئيما فقال أمنوا من الخصلتين فخرج حتى نزل توام (البريمي (فجاور بها حمام بن عبد بن رفد بن شبانة بن مالك وانتجعه وجوه الازد ونزار وممن كان بتوام وعمان من عبد القيس يسلمون عليه ويخطبون اليه ابنته هند بنت سامة وهو يردهم حتى ورد عمران بن عمرو بن عامر في جماعة من وجوه الأزد فتعرف اليه بقومه من الحجاز وقال هذان بني الحجر والأسد فزوج ايهما شئت فزوج الأسد فولدت هند منه غلاما سماه العتيك وكتب سامة الى قومه بمكة بهذه
الأبيات:
ساكنى الأبطح انى بعدكم في جوار الأسد مثلوج الكبد خطب القوم الى اختكم وهم في الدار ارباب معد فرددت القوم لما خطبوا رغبة عنهم وزوجت الأسد سيد القوم وبانى مجدهم ما انتوى في الغور من بطن احد فكتبوا اليه
أسامة وقيت ساءم النكد ولازلت تسعى بعيش رغد کرهنا خروجك من عندنا وقلنا نخاف اغتراب البلد وقلنا نخاف عليك الضياع فعد ضياعك صهر الاسد قيل وسبب خروج سامة بن لوى انه قتل ابن اخيه عدي بن عامر بن لوي
بن
قضاعة
بن
مكة
وقيل بل فقاء احدى عينى اخيه كعب بن لوى فخاف سامة ان يقاد فخرج من ومعه ابنه الحارث بن سامة وهند بنت سامة فسار هاربا حتى اتى سيف البحر فتزوج ناجية بنت جرم بن زيان بن حلوان بن الحاف مالك بن حمير فولده منها في تلك الناحية ينسبون الى ناجية وله منها هناك بقية نسل واسم ناجية ليلى وقيل هند وانما سميت ناجية لانها لما سارت مع سامة يريد بها عمان صارت في مفازة فعطشت فاستسقت سامة فقال لها الماء بين يديك وهو يربها السراب وجعل
15
-