Alsaidia_132_Original
الجزء ١ · صفحة ١٦٤جمرة عن ابن عباس والثاني في الاعتصام عن عاصم الاحول اهـ توفى عباد بن عباد سنة ثمانين ومائة وقيل احدى وثمانين ومائة وقال ابن الاثير سنة تسع وسبعين
ومائة.
محمد بن عباد المهلبي
هو ابن صاحب الترجمة السابقة قال عنه الذهبي هو السيد الجواد حاتم زمانه أمير البصرة محمد بن محدث البصرة عباد بن حبيب بن المهلب بن ابي صفرة الازدي المهلبي روى عن ابيه وهشيم وعنه الكديمي وأبو العيناء وابراهيم الحربي قال ابو العيناء قال المأمون لمحمد بن عباد اردت ان أوليك فمنعنى اسرافك قال منع الجود سوء ظن بالمعبود فقال له لوشئت ابقيت على نفسك قال من له مولى غنى لم يفتقر فقال المأمون من اراد ان يكرمني فليكرم ضيفي محمدا فجأته الاموال فما ذخر منها درهما وقال الكريم لاتحنكه التجارب
•
ودخل مرة على المأمون فقال له كم دينك يامحمد قال ستون الف دينار فأعطاه مائة الف دينار وقيل ان المأمون قال له بلغنى انه لا يقدم أحد البصرة الا
أضفته فقال منع الجود سوء ظن بالمعبود فاستحسنه واعطاه نحو ستة آلاف درهم قال محمد بن عباد قال لى المأمون أى قصيدة ارق قلت يا أمير المؤمنين انت اعلم قال قصيدة زياد الأعجم التي قالها في المغيرة في المهلب ثم قال اتحفظها فقلت نعم فقال خذها على فانشد فيها حتى اتى على آخرها وترك منها بيتا قلت يا أمير المؤمنين تركت منها بيتا قال وماهو قلت: هلا انته وفوقه بزاته يغشى الأسنة فوق نهد قارح فقال هاه هاه يتهدد المنية الا أتته ذلك الوقت هذا أجود بيت فيها ثم
استعاده حتى حفظه وهذه القصيدة قالها زياد يرثى بها المغيرة بن المهلب وكانت وفاته في حياة ابيه اولها:
-178_