Alsaidia_132_Original
الجزء ١ · صفحة ١٧٣وهجا نزارا وفضل عليها قحطان فرد عليه شاعر أسمه عمرو بن زعبل:
أيا بن أبي عيينة ما
اعبد من بيد عمان
نطقت به من
عاب
الغلط مناقب السبط
اتهجو الغر من مضر كفى هذا من الشطط طيب ريح بلدتنا فرارك خيفة الشرط وهي طويلة ذكرها ابو الفرج في الاغاني وقال كان ابن ابي عيينة لما هجاء نزارا و بلغ شعره المأمون فنذر دمه فهرب من البصرة وركب البحر الى عمان فلم يزل بها متوار با في نواحي الازد حتى مات المأمون
ورثى أخاه داؤد بقوله:
انائحة الحمام قفى فنوحي على داؤد رهنا في ضريح لدى الأجباب من همدان راحت به الايام للموت المريح ولم يشهد جنازته البواكي تبكيه بمنهل سفوح
ومن
ولا بمثمر مالا لدنيا ولا فيها بمغمار طموح كثير مافيها بباق ثمين من عواقبه ربيح آل المهلب في لباب لباب الخالص المحض الصريح ابناء آخرة ودنيا واهداف المراثي والمديح
ولم اجد تاريخا لوفاته الا ان من المعلوم أنه عاش الى ما بعد عصر المأمون وكانت وفاة المأمون سنة ثمان عشرة ومائتين