تاريخ المهلب القائد وآل المهلب سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_132_Original

الجزء ١ · صفحة ١٨١

الشاعر ابن هاني المهلبي الاندلسي

ابو القاسم وقيل ابو الحسن محمد بن هاني الازدى المهلبي الاندلسي من ولد روح بن حاتم بن قبيصة بن المهلب قال ياقوت اديب شاعر مفلق اشعر المتقدمين والمتأخرين من المغاربة وهو عندهم كالمتنبي عند أهل المشرق ولد بأشبيلية ونشاء بها ونال حظا واسعا من علوم الأدب وفنونه كان متهما بالفلسفة يسلك في اقواله وافعاله مسلك المعري ومازال يغلو في ذلك حتى تعدى الحق وخرج في غلوه الى مالا وجه في التأويل فأزعجه أهل الاندلس واضطروه الى الخروج من وطنه فاتصل بالمعز العبيدي ومدحه ثم استاذنه في الرجوع الى عياله ليأتى فاذن له فلما بلغ برقة نزل على أحد اعيانها للراحة فاضافه اياما فخرج ذات ليلة وهو سكران فلما اصبح الناس وجدوه مخنوقا ولم يعرف سبب ذلك ولا فاعله وكانت وفاته سنة اثنتين وستين وثلاث مائة

اهـ

•

بهم

وقال عنه الذهبي هو شاعر العصر ابو الحسن محمد بن هاني الازدي المهلبي الاندلسي يقال انه من ذرية المهلب وكان ابوه شاعرا ايضا ولد باشبيلية وكان حافظا لاشعار العرب وايامها ونظمه بديع في الذروة لكنه فاسق خميريتهم بدين الفلاسفة فهرب لما هموا به الى العدوة فاتصل بالمعز العبيدي وشرب عند قوم فخنق وكانت وفاته سنة اثنتين وثلاثين وثلاث مائة وهو في عشر الخمسين وله ديوان كبير وفيه مدائح تقضى به الى الكفر من ذلك قوله في مدح المعز:

ماشئت لا ماشاءت الأقدار فاحكم فانت الواحد القهار اهـ كلامه وهو يتفق مع كلام ياقوت الا في تاريخ الوفاة

- 181 -