تاريخ المهلب القائد وآل المهلب سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_132_Original

الجزء ١ · صفحة ١٩٧

حسن بن يوسف بن مكزون المهلبي السنجاري

قال الزركلي في الاعلام حسن بن يوسف مكزون ابن خضر ينتهي نسبه الى لب بن ابي صفرة الازدى امير يعده العلويون النصرية في سوريا من كبار رجالهم كان مقامه في سنجار أميرا عليها واستنجد به علويو اللاذقية ليدفع عنهم شرور الاسماعيلية سنة 617 هـ فاقبل بخمسة وعشرين الف مقاتل فصده الاسماعيليون فعاد الى سنجار ثم زحف سنة 620 بخمسين الفا وازال نفوذ الاسماعيلين وقاتل من ناصرهم من الاكراد ونظم أمور العلويين ثم تصوف وانصرف الى العبادة ومات في قرية كفر سوسة بقرب دمشق وقبره معروف فيها وكانت وفاته سنة 638 هـ وله

ديوان شعر اهـ

وقال غيره هو الأمير عز الدين ابو محمد حسن المكزون بن يوسف بن مكزون بن خضر بن عبدالله بن محمد السنجاري نسبة الى سنجار العراق يرقى نسبه الى المهلب بن ابي صفرة فيما يقال ولد في سنجار سنة 583 هـ أو قبيل ذلك ونشاء فيها في رعاية والده فحفظ القرآن وقراء دواوين نفر من فحول الشعراء وكان علوى المذهب عالما بالفقه مطلعا اطلاعا واسعا على الثقافات التي حفل بها عصره ففي شعره ونثره دلائل واضحة من المعرفة بالمذاهب الاسلامية وغير الاسلامية وفي سنة 602 خلف اباه يوسف في امارة سنجار و بعد ان زال نفوذ الاسماعيليين ونظم أمور العلويين ثم تصوف وانصرف الى العبادة ولعل من اسباب ذلك انه اصيب في تلك الفترة بمرض كان ينتكس منه مرة بعد مرة حتى مات اهـ

ومن شعره في التصوف:

امرتني بستر كشف غطائي اذا أرتنى صباحها في مسائي ودعتنى واوعتني سرا في سراها عدت به اعدائي

-19 V-