Alsaidia_132_Original
الجزء ١ · صفحة ٢٠٥قال سفيان فسمعته يقول لك الحمد ساءلناك خمسة آلاف فبعثت الينا عشرة آلاف عبد المجيد احمل العشرة آلاف اليهم خمسة لهم وخمسة للاخاء الذي بيننا وبين ابيهم
ثم قال له العبد من يقبض ما معي فقال يابني أنت حر لوجه الله ومامعك فلك قال يحيى بن سليم سمعت ابن ابي رواد يساءل هشام بن حسان في الطواف ماكان الحسن يقول في الايمان قال كان يقول قول وعمل قال فما كان ابن سيرين يقول قال كان يقول آمنا بالله وملائكته فقال عبد العزيز كان ابن سيرين وكان ابن سيرين فقال هشام بيّن ابو عبد الرحمن الإرجاء بين ابو عبد الرحمن الإرجاء قال عبد الرزاق كنت جالسا مع سفيان الثوري فمر عبد العزيز بن ابي رواد فقال الثوري اما انه كان شابا افقه منه شيخا
جاء عكرمة بن ابي عمار الى ابن ابي رواد فدق عليه بابه وقال اين الضال قال مؤمل بن اسماعيل لما مات عبد العزيز جييء بجنازته فوضعت عند باب الصفاء وجاء سفيان الثوري فقال الناس جاء سفيان جاء سفيان فجاء حتى خرق الصفوف وجاوز الجنازة ولم يصل عليها لانه كان يرى الارجاء فقيل لسفيان فقال والله انى لأرى الصلاة على من هو دونه عندى ولكن اردت ان أرى الناس انه مات على
بدعة اهـ
عثمان
وقد أرخ وفاته انها سنة تسع وخمسين ومائة كما تقدم قال وله أخوان بن ابي رواد روى له البخارى وجبلة بن ابي رواد
(قلت) قد انتظم من ذرية ابي رواد ستة رجال كلهم رووا الحديث وروى عنهم منهم صاحب هذه الترجمة وسيأتى ذكر بقيتهم ان شاء الله كل في
محله
وذكره ابن العماد في الشذرات وقال نقلا عن المغنى عبد العزيز بن ابي
رواد صالح الحديث وضعفه ابن الجنيد وقال ابن المبارك كان اعبد الناس
•
_ Y•O_