Alsaidia_132_Original
الجزء ١ · صفحة ٢٠٧يكن يبذل نفسه للحديث ثم ذكر من نبله وهيئته وكان لا يرفع رأسه الى السماء
وكانوا يعظمونه
وقال عبد الله بن أيوب المخرمي لو رأيت عبد المجيد لرأيت رجلا جليلا من عبادته قال غيره وكان ابوه اعبد منه
قال يعقوب بن سفيان كان مبتدعا داعية قال سلمة بن شبيب كنت عند عبد الرزاق فجاءنا موت عبد المجيد وذلك في سنة ست ومائتين فقال الحمد لله الذي
اراح
أمة محمد من عبد المجيد قال ابن عدي عامة ما انكر عليه الأرجاء وقال هارون بن عبدالله الحمال مارأيت أخشع الله من وكيع وكان عبد المجيد اخشع
منه
قلت خشوع وكيع مع امامته في السنه جعله مقدسا بخلاف خشوع هذا المرجيء عفا الله عنه أعاذنا الله واياكم من مخالفة السنة وكان على الارجاء عدد كثير من العلماء فهلا عد مذهبا وهو قولهم انا مؤمن حقا عند الله الساعة مع اعترافهم بانهم لا يدرون بما يموت عليه المسلم من كفر أو إيمان وهذه قولة خفيقة وانما الصعب من قول غلاة المرجئة ان الايمان هو الاعتقاد بالافئدة وان تارك الصلاة والزكاة وشارب الخمر وقاتل الانفس والزاني وجميع هؤلاء يكونون مؤمنين كاملي الإيمان لا يدخلون النار ولا يعذبون ابدا فردوا أحاديث الشفاعة المتواترة وجسّروا كل فاسق وقاطع طريق على الموبقات نعوذ بالله من الخذلان اهـ كلام الحافظ الذهبي في كتابه
•
سير أعلام النبلاء وجاء في التعليق لهذا الكتاب على كلام المترجم له وهو قوله (هؤلاء الشكاك (يعنى به قول العلماء انا مؤمن ان شاء الله نقلا عن تهذيب الكمال مانصه والقول الفصل في هذه المسئلة ان المستثني ان اراد الشك في اصل إيمانه منع من الاستثناء وهذا مما لا خلاف فيه وان اراد انه مؤمن من المؤمنين الذين وصفهم الله في الآية الثانية والثالثة والرابعة من سورة الانفال والآية الخامسة عشر من سورة
_ Y•V_