Alsaidia_132_Original
الجزء ١ · صفحة ٢١٥ملحـ
ـق
هنا
لقد فاتني ان اذكر بعض الاخبار في مواضعها من هذا الكتاب فاستدركتها بعد تمامة من ذلك ما تقدم ذكره في صدر الكتاب عن قصة سامة بن لوي وهر به مكة الى عمان ونزوله بتوام) البريمي) على رواية العوتبي وقصة موته وماقاله من الشعر لما أحس بالموت
من
•
عين بكي لسامة بن لوي علقت ما بسامة العلاقة الى آخر الأبيات وهذه القصة والشعر رويا على وجه آخر وذلك ان سامة بينما يسير على ناقته اذ أهوت الناقة الى عرفجة فانتشلتها وفيها حية فنفختها ورمت بها الى ساق سامة فنهشتها فمات بموضع من عمان يسمى الجوف أو جوف الخميلة أو الجو وكان سامة قد مرَّ قبل ذلك برجل من الأزد فاضافه فأحبته امرأة الأزدي واخذ سامة عودا فاستاك به ثم ألقاه فاخذته المرأة فمصته فضربها زوجها ثم ألقى سما في لبن ليقتله فلما تناول القدح ليشرب غمزته ان لا يفعل فأراقه فلما وقعت عليه القصة المتقدمة التي كانت سببا لموته قالت تلك المرأة ترثيه:
عين بكي لسامة بن لوي حملت حتفه اليه الناقة لا أرى مثل سامة بن لوي علقت ساق سامة العلاقة رب كأس هرقت يابن لوي حذر الموت لم تكن مهراقة وهذا الشعر كما ترى يختلف بعض الاختلاف عن الشعر المنسوب الى
سامة
ورد ذكر جيرفت في عدة مواضع من الكتاب منها هزيمة الخوارج بها أمام المهلب وقد ذكرها كعب الاشقري في مدحه للمهلب وجيرفت هي مدينة بكرمان
_ PIO_