تاريخ المهلب القائد وآل المهلب سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_132_Original

الجزء ١ · صفحة ٢٥

عامل الخليفة عثمان على سجستان خرج بمائة فرس كان قطع بها من عمان ثم عاد بعد ذلك الى البصرة وكانت عودته بعد وقعة الجمل بثلاثة ايام وقد ظفر الامام على ولما جاء ابو صغرة الى على قال له يا أبا صفرة مالقيت من احد مثل الذي لقيت من قومك فقال ابوصغرة والله يا أمير المؤمنين لو كنت حاضرا ما اختلف عليك منهم سيفان فدعا له و ولاه نهر تيرى ومناذر الكبرى وولاه ايضا رئاسة الازد وقال له ائتني ببعض ولدك لأعقد له لواء يكون له شرفا ولعقبه يخرج الى اهل البوادي يؤمنهم وليرجعوا الى بلادهم وذلك لان قوما خرجواها ربين الى البادية فجاء ابو صفرة الى ولده النجف بن ابي صفرة فاخبره بذلك وكان النجف أسن اولاد ابى صغرة كان مولده في الجاهلية فأبى عليه وقال يا أبت ما كنت لآتي رجلا جعل قومى اقل العرب وقتل منهم بالامس الفين وخمسمائة رجل على غير ذنب فتركه وعدل عنه الى اخيه المهلب وكان اصغر ولده وهو غلام ابن نيف وعشرين سنة له ذوابة فعرض عليه ذلك فأجاب فبلغ ذلك الامام عليا وماكان من جواب النجف لابيه فقال اللهم اقل عقله وأحوج ولده الى ولد أخيه وسيأتى ذكر ذلك عند الكلام على المهلب وتوفى ابو صغرة بالبصرة في ولاية ابن عباس عليها لعلي وصلى عليه ابن عباس وقال لقد دفنا سيد هذه النغرة حكاه العوتبي: وقال ابن الاثير توفى في مسيره الى صفين حدث محمد بن عيينه المهلي ان خيل ابي صفرة التي قطع بها من

عمان

لم

تزل معه حتى قدم بها البصرة من خراسان بعد ان خرج في جيش عبد الرحمن بن سمرة كما تقدم قال وكان رباطة بها في البصرة معروفا احدهما في بني سعد والاخر بني جعدة وذكر بعضهم ان ادرك خيل ابي صفرة هذه قال ولم تنزل في ايدى اصحابنا حتى صارت الى مسلمة بن عبد الملك وان مسلمة قال والله ان هذه لمأثرة. كريمة ان مائة وسبعين فرسا رباطا لقوم موصولا بجاهليتهم اهـ

ولعل مصيرها الى مسلمة كان بعد قتل آل المهلب يوم العقر وولايته العراق

لاخيه يزيد بن عبد الملك

-