الميدان: سيد الفنون الشعبية العُمانية عيسى بن حمد الشعيلي

Alsaidia_312_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٦

هناك فنون أيضاً كـ «المسبع» وهو فن الكواسه، ويسمى الزهيريات في العراق والشام، وفنون مشرفة على الانقراض كالميدان والتعيوب (التعووب» وهو فن خاص بالنساء لمعظم مناطق سلطنة عُمان وفن التغرود «التغريد لأنه فن مرتبط بالسفر على الجمال وهو الحداء في اللغة

أ

يتميز الميدان عن غيره من الأشعار بما يلي: -

-

لا

الشعر الوحيد الذي يشترط السجع التام فيه بين نهايات أبياته الشعرية على سبيل الجناس التام، وله مغنى» (كلام لا يدخل في صلب المعنى) أي أنه مهمل المعاني.

ب - الشعر الوحيد الذي تدعو ضرورته الشعرية الى زيادة حرف والغاء حرف أو تحوير في النطق

ج - الشعر الشعبي الوحيد الذي يعتبر شاعره من الخاصة ومتذوقه (المستمع) من الخاصة، فلا يستطيع كل شاعر الاتيان به، ولا كل

د

مستمع بلوغ فهمه وتذوقه

•

- يحتاج الشاعر فيه والمستمع إلى الإلمام الجيد باللغة العربية واللهجة المحلية (أو اللهجات)، والحذاقة التامة في استيعاب الكلمات على أساس التلاعب بالألفاظ، والدقة في التمييز بين الكلمات سواء من ناحية التركيب أو من ناحية المعنى.

- J

،

من الأشعار النادرة التي يدخل بها فن الدس، وضروب من التمويه للتفاهم في أمر ما، بحيث لا يعرف المضمون إلا من يعرف مفاتيح نوع الدس أو التمويه، (وهي الدَرْسَعي، الأيْبلة الريحاني، الجمل والمَهْمَلَة)، ويعتبر الميدان أخصب الفنون لإدخال الدس، وكان يشاركه أحد الفنون المنقرضة وهو المسبع، إلى درجة

-17 -