الميدان: سيد الفنون الشعبية العُمانية عيسى بن حمد الشعيلي

Alsaidia_312_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٩

دهم

الزا زهي الحق وشرق من بعد ظلمات والخيل تجري م العرق وتخوض لين السرج دم

إلى قوله - الكاف كم م العهود يعطون ويخونون كم صبحوا أسارى في القيود ويسوقهم سوق الغنم

فن الرزحة:

اللام لم نقدر نعد م الويل يا اللي صابهم من جندهم ما تشوف احد إلا البوم ياوي في دارهم

بعد انتهاء العازي، يتوقف جميع الرجال بعد السير خلف الشاعر الذي كان يقودهم في العازي، ويتحول الجمع إلى صفين عادة، متقابلين، حيث يمثل كل منهما فريقاً، وأحياناً يكوّن من فئتين مختلفتين أي من قريتين، أو قبيلتين، ويمكن أن يقام هذا الفن بدون عازي، وهو عادة في الحماس إلا أن الشعراء يتحولون إلى الغزل والمديح وغيرهما من الأغراض الشعرية، وقد اقتبست بعض الأمثلة من أنماط مختلفة في الرزحة.

اللال العود - من المحفوظات الموروثة - الباطنة

يوسف نبي الله على الدين استقام يات الزليخة ع القميص وشقته يشهد عليهم طفل ود ثلاث أيام وبقدرة المولى قبوله شهادته

من اللال ـ بدأ الشاعر السويري قرية حلم - صور

أول أبدي بالفاتحة بالفاتحة وسورة الناس الليلة أدعى عيوني فاتحه لا تلوموني في حضرة الناس

رد عليه راشد بن سالم بن مالك المقيمي

يا مرحبا بشوف المصالحه يا من فضانا ما عليه باس نرقب وصولكم م البارحه لاتسويوا في القلب وسواس

-11 -