Alsaidia_312_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٢٦عن مقر
المعبود، هل أنت خالق أم مخلوق في هذه الدنيا؟ إنه رجل من خيرة الرجال، لكن طبع البخل متمكن منه، فلو قال لي تفضل عندي وليس عندي قرى، لجئت بغدائي وعشائي مبكراً، لكنني أسألك البخل أين يكون؟ في الأيدي أم في الفؤاد؟ لماذا تختفي عني، كمثل الخجول؟ كمثل الذي ذبح كلبا للنبي من شدة بخله (حكاية خرافية مدسوسة)، و كأن نخيلك أصبحت غضفاً لا يثمر، و أغنامك مثل
الأشباح.
- 226 -
٢٢٤ / ٢٣٣
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.