الميدان: سيد الفنون الشعبية العُمانية عيسى بن حمد الشعيلي

Alsaidia_312_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٦

على فراش يفرش في الرمسة لا يسمح إلا لمقيمي الفن

بلمسه

26 ـ الفرد: الشرح، ويطلب من الشاعر لتفسير معنى كلمات التبييت التي يجب أن تكون متطابقة مع الجوية في اللفظ ومختلفة تماما في المعاني، ويسمى الفرد كذلك بالأسماء التالية: التفسير الإعراب الشرح التفريد، والشعر في هذا

الكتاب مفروداً.

27 - القفل: يأتي في نهاية المخموس وبعض الأنماط النادرة، ويمثل آخر بيت في القصيدة، أو نهاياتها الجزئية إذا كان مكرراً.

28 - الكسرة: كسرة الميدان تعني، خاتمته وتبدأ بدق الطبل الرحماني وهو طبل متوسط الحجم يحمل على الكتف، والكسرة تحدد فقرات الرمسه ونهايتها، ولا تكون بداية، وتسمى عملية الاستراحة للتنقيط بكسرة التنقيط، يتحول المطربون أثناءها

إلى الرقص، ويتحول الطبل الى نغم راقص

29 - المثمون: راجع بيت شعر

30 - المخموس: ضرب من ضروب الميدان النادر يتكون من خمسة أبيات، يعتبر البيتان الأوليان من المغنى والثلاثة الأخرى من المعنى

31 - المربوع: راجع بيت شعر 32 ـ المطول: هو قصيدة الميدان الذي تزيد شلته على ثمانية أبيات

•

33 ـ المعنى: صلب القصيدة، وعمودها، وهو النصف الأدني من

القصيدة

34 ـ المغازر: وهو أنواع من التحوير في الكلمات للتمويه، وحيث أن الكتاب لا يتسع لشرح الأنواع باستفاضة فأنني سأعرض أمثلة خاطفة لبعضها في آخر الكتاب، وكلمة مغازر تعني

- 36 -