Alsaidia_312_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧كلمة مستشار التراث الشعبي بوزارة التراث القومي والثقافة
إن محاولة فهم تراثنا الشعبي يقتضي بنا الغور في عمق التاريخ، لأن جذوره أبعد ارتباطاً بتاريخنا القديم، وقد يقضي ذلك بنا إلى اكتشاف الكثير من أوجه التلاقي بين تراث الأقوام التـ
عمان
سكنت
لا يخلو شعب من الشعوب من عادات وتقاليد متوارثة ومنقولة، مبتدعة، ومصقولة والشعر العامي قديم قدم اللهجات، فالشعر فصيحه وعاميه من أغراض أرواح الشعوب ومتعها على اختلاف طبقاتها، والشعر العامي العماني يتوافق مع هذا المضمار، ويمتلك خاصية التطور والتجديد في المباني والمعاني والأغراض الشعرية، لذا كثرت أنماطه الشعرية وأنواعه غناء وتركيباً، وشعر الميدان رغم اختلاف إيقاعه وأسلوب أدائه وانفراد عمان دون سواها به، فهو لا يختلف مضموناً عن معظم الفنون الشعرية في الوطن العربي، وقد شمله التطور والتجديد
الميدان شعر فريد عربي المنشأ والصياغة إلا أن العمانيين أدخلو عليه الرقص ـ مما وجدوه من خلال احتكاكهم بشعوب شرق افريقيا ليكون فناً راقياً في العرض والأداء، جعل هذا الفن كغيره من الفنون الشعبية الغنائية مفرح الأعياد ومسرح أيام الأعراس، كما يقام للتشريف بالزيارات ثم تطور ليدخل في المجال الطبي لاعتقاد بعض الناس أنه يفيد في علاج المرضى لما يلقى في جلساته.
قصائد من
- Y -