الميدان: سيد الفنون الشعبية العُمانية عيسى بن حمد الشعيلي

Alsaidia_312_Modified

الجزء ١ · صفحة ٧٣

دور تدور.

في

البيت الرابع: معصر: معصرة (بلع لتحسين اللفظ) تلفظ الحوار العامي هكذا بدون تكلف، السنة: هذه السنة،

دور: العام القادم (من الدوريات ـ أو ـ الحوليات).

البيت الخامس: عطيت: أعطيت، لمعصر يدي: المعصرة يدي. المعنى العام للقصيدة، المعنى يقع في الأبيات الثلاثة الأخيرة، يقول الشاعر أنه مر على المعصرة عصرا، وهي معصرة هذا العام، وليست معصرة العام القادم، وإنه هو الذي أعطى المعصرة يده، ولم يجبره أحد

على فعل ذلك ـ والمعنى في قلب الشاعر.

المخموس

مثال - 26

للمغفور له عبدالله بن بركات، من ولاية عبري، و لا يعلم أله الشعر أم

أنه نقله.

ناس يُواعَ و بَتِبْلَع روق وَ أشرب سمِن ناصِر وسيفي

وشَيْرَ الذي خايسه ومُرَّه

بَقْطَع أصِلُها وبَتِب لِعُروق لو لا قدر ناصر وسيفي

البيت الأول: يواع: جياع، روق: ريق ـ لعاب. البيت الثاني: ناصر: المنتصر، سيفي: تعطش - أصلها سـ

(بدل).

البيت الثالث: شيرة: الشجرة، خايسه: متعفنة، مره: طعمها مر.

البيت الرابع: بتب: سأتبع، لعروق: العروق.