الميدان: سيد الفنون الشعبية العُمانية عيسى بن حمد الشعيلي

Alsaidia_312_Modified

الجزء ١ · صفحة ٨٠

با تصبح الأرض مَ رُويانه جن مثلكم ما فرخنا به

سحاب السما نيوم كُنَه سُحابَ وانْتَ سحابة الكبش بمطرْشِ

البيت الخامس: باتصبح ستصبح، م رويانه: غير مروية. البيت التاسع: حن: نحن، ف رحنا به: فرحنا به. البيت الـ 11: نيوم: نجوم، كنه: كأنها سحاب.

البيت الـ 12: سحابة الكبش: ضؤ في السماء (الشعرى)، ي مطرشي: لا يمطر.

المعنى العام للقصيدة، المعنى - ستجف الأرض، ونحن مثلكم لم نفرح بذلك، والسحاب في السما نجوم مثل السحاب - أي غير ممطر، أما أنت فأنت سحابة الكبش التي لا تمطر، و كما يبدو فإن هذا الميدان ميدان

تحد

، و المعنى في قلب الشاعر

شلة طويلة من الميدان التقليدي مع إدخال ضيق لبو ريبله

للشاعر

حافظ بن محمد المسكري.

مثال - 31

1 - ي صاحِب خَلا نِزُور مُر مُر مُر 2 - برق و رَعَد مُضَ لِمِلْ عَيْمِي

- {

- ارْبَعَ مِيَة مُظْلِم الغيمي

بَرُ الْهِمَش مُظْلِم الغيمي

اليَرْمَن وُصَلَ مُظْلِم الغيمي

14.1