السيرة النبوية: رؤية تحليلية ونظرة تصحيحية أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_387_Modified

الجزء ١ · صفحة ٥٢٠

وَبَعْدُ:

السيرة النبوية.

الرَّسُولُ الرَّحْمَةُ الْمُهْدَاةُ

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

(1)

الحمد الله وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رُسُولِ الله صلى الله عليه وسلم وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ وَالَاهُ،

فَحِرْصًا مِنْ (وِزَارَةِ الْعَدْلِ وَالْأَوْقَافِ وَالشُّؤُونِ الْإِسْلَامِيَّةِ عَلَى تَوْجِيهِ النَّاسِ وَإِرْشَادِهِمْ إِلَى الخَيْرِ وَتَعْرِيفِهِمْ بِحَيَاةِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فَإِنَّهَا تُقَدِّمُ لِلْقَارِئِ الْكَرِيمِ بَحْنا جَدِيدًا ضِمْنَ سِلْسِلَةِ الْبُحُوثِ الْإِسْلَامِيَّةِ الَّتِي تَقُومُ بِهَا المُدِيرِيَّةُ الْعَامَّةُ لِلشُّؤُونِ

الْإِسْلاميَّة.

وَهَذَا الْبَحْتُ مِنْ أَمَمُ الْبُحُوثِ الحَيَوِيَّةِ الَّتِي تُنِيرُ لِلْمُسْلِمِ جَوَانِبٌ مِنْ حَيَاتِهِ الاجتماعِيَّةِ لأَنَّهُ يَتَضَمَّنُ وَصْفَ مَسَارٍ مِنْ مَسَارَاتِ حَيَاةِ الرَّسُولِ: أَلَا وَهُوَ جَانِبُ الرّحمةِ حَيْثُ يُحسّدُ لَنَا هَذَا الْبَحْتُ رَحْمَتَهُ بِأَهْلِهِ وَعَشِيرَتِهِ، وَرَحْمَتَهُ بِالْإِنْسَانِيَّةِ جَمْعَاءَ،

وَرَحْمَتَهُ بِالحَيَوَانِ، وَصَدَقَ اللهُ الْقَائِلُ: وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَلَمِينَ)

(2)

1) هَذَا الْبَحْثُ أُعِدَّ لِلْمُؤْتَمَرِ الْعَالَمِيِّ لِلسِّيرَةِ النَّبَوِيَّةِ الَّذِي عُقِدَ فِي الْعَاصِمَةِ الْبَاكِسْتَانِيَّةِ إِسْلَامَ آبَادَ، وَقَدْ قَامَتْ وِزَارَةُ الْعَدْلِ وَالْأَوْقَافِ وَالشُّؤُونِ الْإِسْلَامِيَّةِ بِسَلْطَنَة عُمَانَ آنَذَاكَ بِطِبَاعَتِهِ مَرَّتَيْنِ، وَقَدْ رَأَيْتُ مِنَ الْمُنَاسِبِ إِيرَادَهُ هُنَا لِلْفَائِدَةِ.

(2) سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ، الْآيَةُ: 107.

٥٠٥ / ٦٢٠